ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥٥ - الحديث ٩
[الحديث ٩]
٩ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ كَانَ أَبُو الْخَطَّابِ قَبْلَ أَنْ يَفْسُدَ وَ هُوَ يَحْمِلُ الْمَسَائِلَ لِأَصْحَابِنَا وَ يَجِيءُ بِجَوَابَاتِهَا رَوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: اشْتَرُوا وَ إِنْ كَانَ غَالِياً فَإِنَّ الرِّزْقَ يَنْزِلُ مَعَ الشِّرَاءِ
قوله عليه السلام: يا محمد ابتدأ في بعض النسخ" أ تبدأ" و في بعضها و في الكافي" أ يبدأ" [١] بالياء.
و الحرب إما بسكون الراء، أي يبدأ بمحاربة نفسه و معاداتها. أو بالتحريك، أي: أ يبدأ بنهب مال نفسه. و هذا أظهر.
قال الجوهري: حربه يحربه حربا أخذ ماله و تركه بلا شيء [٢].
قوله عليه السلام: و لكن يعطى في الكافي" يأخذ و يعطي" [٣]، أي: يأخذ من الله و يعطي من مال الله، و الله يعطيه العوض، يعطي متوكلا على الله.
الحديث التاسع: ضعيف مختلف فيه.
قوله: كان أبو الخطاب قال الوالد العلامة برد الله مضجعه: المشهور جواز العمل بمثل ذلك، لأنه كان في وقت الرواية عدلا. و في رجال الغضائري: أرى ترك ما يقول أصحابنا
[١] فروع الكافي ٥/ ١٤٩- ١٥٠ ح ١٢، و كذا في المطبوع من المتن.
[٢] صحاح اللغة ١/ ١٠٨.
[٣] فروع الكافي ٥/ ١٥٠، ح ١٢، و كذا في المطبوع من المتن.